الصفحة الرئيسة

تغير المناخ

إن تأثير تغير المناخ هائل. وهو يؤدي إلى مخاطر الفيضانات، ونقص الغذاء والمياه والظواهر المناخية المتطرفة. إن تغير المناخ هو المحرك الرئيسي لكثير من أكبر المشاكل والأزمات في العالم اليوم. ويؤدي الافتقار إلى السلامة وعدم وجود منظور مستقبلي ونقص الموارد إلى الفقر وعدم المساواة وعدم الاستقرار السياسي والحرب.

ويعود التغير المناخي إلى تدهور الأراضي وكسر الدورات الهيدرولوجية نتيجة للنظم الإيكولوجية المدمرة، بالاقتران مع الحرق غير المتناسب للوقود. وقد أدى ذلك إلى زيادة غازات الدفيئة في الغلاف الجوي. الغازات تمثل ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء والتي تساهم بشكل كبير في الدفيئة والظواهر الجوية المتطرفة (أكثر من 75٪).

الحل

إن تخفيضات الانبعاثات وحدها ليست كافية لإزالة فائض ثاني أكسيد الكربون ومنع الآثار الطويلة الأجل لتغير المناخ. ويمكن تخفيض الفائض من ثاني أآسيد الكربون على أفضل وجه إلى مستويات آمنة عن طريق زيادة المصارف الطبيعية: احتجاز الكربون. ويمكن تحقيق ذلك عن طريق استعادة النظم الإيكولوجية على نطاق العالم. وسيتم تخزين ثاني أآسيد الكربون في النظم الإيكولوجية والتربة بطريقة طبيعية عن طريق التمثيل الضوئي وسيجلب الكمية في الجو إلى مستويات آمنة. وسيتم إثراء خصوبة وإنتاجية التربة وإطعام النظم الإيكولوجية في المقابل. وبالنسبة لنا فإن النظام الإيكولوجي يتكون من أكثر من العنصر البيولوجي فقط، فإننا نرى الإنسان كجزء من النظام الإيكولوجي. ويتعين على الرجال المساعدة في التعافي منه، ولكنهم سيستفيدون منه أيضا بطرق عديدة.

مساهمتنا

The Weather Makers  وجدو طريقة لاعادة تخضير المناطق المتدهورة بشكل فعال من خلال هندسة “مستجمعات المياه على نطاق واسع” والاستفادة من التدخلات في المنطقة الساحلية وعلى الأرض في وقت واحد. ونحن نركز على استعادة النظم الإيكولوجية بالاقتران مع استعادة الدورات الهيدرولوجية: البدء في استعادة النظم الإيكولوجية في أفضل موقع في مستجمعات المياه لتحقيق أفضل النتائج. فالنظم الإيكولوجية الوظيفية قادرة على تغذية مستجمعات المياه بأكملها بالمواد العضوية واستعادة الدورات البيولوجية السليمة. وهذا سوف يعزز الإنتاجية العضوية في مستجمعات المياه وجعل مجتمع مستدام